فصل: إعراب الآية رقم (106):

/ﻪـ 
البحث:

هدايا الموقع

هدايا الموقع

روابط سريعة

روابط سريعة

خدمات متنوعة

خدمات متنوعة
الصفحة الرئيسية > شجرة التصنيفات
كتاب: الجدول في إعراب القرآن



.إعراب الآية رقم (105):

{أُولئِكَ الَّذِينَ كَفَرُوا بِآياتِ رَبِّهِمْ وَلِقائِهِ فَحَبِطَتْ أَعْمالُهُمْ فَلا نُقِيمُ لَهُمْ يَوْمَ الْقِيامَةِ وَزْناً (105)}.
الإعراب:
(أولئك) اسم إشارة مبتدأ خبره الموصول (الذين)، (بآيات) متعلّق ب (كفروا)، الفاء عاطفة في الموضعين (لهم) متعلّق ب (نقيم) وكذلك الظرف يوم (وزنا) مفعول به منصوب.
جملة: (أولئك الذين...) لا محلّ لها استئناف بيانيّ.
وجملة: (كفروا...) لا محلّ لها صلة الموصول (الذين).
وجملة: (حبطت أعمالهم...) لا محلّ لها معطوفة على جملة الصلة.
وجملة: (لا نقيم...) لا محلّ لها معطوفة على جملة الاستئناف ربطت معها برابط السببيّة.

.إعراب الآية رقم (106):

{ذلِكَ جَزاؤُهُمْ جَهَنَّمُ بِما كَفَرُوا وَاتَّخَذُوا آياتِي وَرُسُلِي هُزُواً (106)}.
الإعراب:
(ذلك) اسم إشارة خبر لمبتدأ محذوف تقديره: الأمر، والإشارة إلى حبوط الأعمال، (جزاء) مبتدأ خبره جهنّم، (ما) حرف مصدريّ.
والمصدر المؤوّل (ما كفروا..) في محلّ جرّ بالباء متعلّق ب (جزاؤهم).
الواو عاطفة- أو استئنافيّة- (آياتي) مفعول أوّل عامله اتّخذوا منصوب، وعلامة النصب الكسرة المقدّرة على ما قبل الياء (رسلي) معطوف على آياتي، وعلامة النصب الفتحة المقدّرة على ما قبل الياء (هزوا) مفعول به ثان منصوب.
جملة: الأمر (ذلك...) لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: (جزاؤهم جهنّم...) لا محلّ لها استئناف بيانيّ.
وجملة: (كفروا...) لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (ما).
وجملة: (اتّخذوا...) لا محلّ لها معطوفة على جملة كفروا.

.إعراب الآيات (107- 108):

{إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ كانَتْ لَهُمْ جَنَّاتُ الْفِرْدَوْسِ نُزُلاً (107) خالِدِينَ فِيها لا يَبْغُونَ عَنْها حِوَلاً (108)}.
الإعراب:
(لهم) متعلّق بخبر كانت، (نزلا) حال منصوبة من جنّات على حذف مضاف أي ذوات نزل.
جملة: (إنّ الذين.. كانت) لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: (آمنوا...) لا محلّ لها صلة الموصول (الذين).
وجملة: (عملوا...) لا محلّ لها معطوفة على جملة الصلة.
وجملة: (كانت...) في محلّ رفع خبر إنّ.
108- (خالدين) حال منصوبة من الضمير في (لهم)، وعلامة النصب الياء (فيها) متعلّق ب (خالدين) (عنها) متعلّق بحال من (حولا) وهو مفعول به عامله يبغون، منصوب.
وجملة: (لا يبغون...) في محلّ نصب حال من الضمير في خالدين أو في (لهم).
الصرف:
(الفردوس)، اسم للجنّة، وقال قتادة: الفردوس ربوة الجنّة، وقال المبرّد: الفردوس فيما سمعت من العرب الشجر الملتفّ والأغلب عليه أن يكون العنب، واختلف فيه فقيل هو عربيّ وقيل هو أعجميّ وقيل فارسيّ وقيل سريانيّ.. جمعه فراديس..
(حولا)، اسم مصدر من (تحوّل) الخماسيّ بمعنى التحوّل، وقيل هو مصدر سماعيّ للخماسيّ تحوّل. وزنه فعل بكسر ففتح.
الإعراب:
(لو) حرف شرط غير جازم (لكلمات) متعلّق بنعت ل (مدادا)، (ربّي) مضاف إليه مجرور وعلامة الجرّ الكسرة المقدّرة على ما قبل الياء اللام واقعة في جواب لو (قبل) ظرف منصوب متعلّق ب (نفد).
والمصدر المؤوّل (أن تنفد..) في محلّ جرّ مضاف إليه.
الواو واو الحال (بمثله) متعلّق ب (جئنا)، (مددا) تمييز منصوب.
جملة: (قل...) لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: (كان البحر...) في محلّ نصب مقول القول.
وجملة: (نفد البحر...) لا محلّ لها جواب شرط غير جازم.
وجملة: (تنفد كلمات...) لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن).
وجملة: (جئنا...) في محلّ نصب حال.. وجواب الشرط محذوف تقديره لنفد.
الصرف:
(مدادا)، اسم لما يكتب به أي الحبر وزنه فعال بكسر الفاء، وقد يقصد به المصدر السماعيّ لفعل مادّه بمعنى مدّه.
الفوائد:
1- اقتران جواب (لو) باللام:
أ- جوابها لا يخرج عن كونه ماضيا إما معنى وإما وضعا.
ب- يأتي جوابها مثبتا ومنفيا.
1- إذا كان مثبتا فاقترانه ب (اللام) هو الغالب، والنادر أن يتجرد من اللام وسميت هذه اللام بلام التسويف، لأن وجودها يفيد التراخي في الجواب وحذفها يفيد الإسراع فيه.
الأول: نحو: (لَوْ نَشاءُ لَجَعَلْناهُ حُطاماً).
والثاني: نحو: (لَوْ نَشاءُ جَعَلْناهُ أُجاجاً..).
2- إذا كان جواب (لو) منفيا ب (ما) فالأكثر تجرده من اللام، والقليل اقترانه بها. فالكثير نحو: (وَلَوْ شاءَ رَبُّكَ ما فَعَلُوهُ). والقليل نحو:
ولو نعطى الخيار لما افترقنا ** ولكن لا خيار مع الليالي

ملاحظة: خلافا لما قررناه بأن جوابها فعل ماض، فقد يأتي جوابها جملة اسمية مقترنة باللام، نحو: (لَوْ أَنَّهُمْ آمَنُوا وَاتَّقَوْا لَمَثُوبَةٌ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ). وحول ذلك خلاف ليس من صالحنا أن نخوض فيه.
2- كَلِماتُ رَبِّي- يكاد يضل الفكر في أبعاد هذه الآية، وما لها من امتداد:
أليس كل ما يحدث في هذا الكون، السحيق في آزاله، اللامتناهي في آباده المترامي في أطرافه وأبعاده، والذي لا نكاد ندرك به بداية أو نهاية، أليس كل حركة أو سكنة فيه، مهما صغرت حتى الذرة، أو كبرت حتى المجرة، أليس كل ذلك مما نتصوره وما لا نتصوره، كله صادر تلبية لكلمات اللّه الملفوظة وغير الملفوظة، والمسموعة وغير المسموعة، مما يحصى وما لا يحصى، فتصور معي إن كنت ممن يحسن التصور، وأعجب أنت وكل صاحب عجب من تعداد كلمات اللّه، ومن كثرتها، إذا كانت كلمة الكثرة تعبر عن تعداد كلمات اللّه التي ينفد البحر ولا تنفد كلماته ولو جئنا بمثله مددا.
(مددا)، اسم مصدر لفعل أمدّ الرباعيّ بمعنى العون والغوث والزيادة، وزنه فعل بفتحتين.

.إعراب الآية رقم (110):

{قُلْ إِنَّما أَنَا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ يُوحى إِلَيَّ أَنَّما إِلهُكُمْ إِلهٌ واحِدٌ فَمَنْ كانَ يَرْجُوا لِقاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلاً صالِحاً وَلا يُشْرِكْ بِعِبادَةِ رَبِّهِ أَحَداً (110)}.
الإعراب:
(إنّما) كافّة ومكفوفة (مثلكم) نعت لبشر مرفوع (يوحى) مضارع مبنيّ للمجهول مرفوع وعلامة الرفع الضمّة المقدّرة على الألف (إليّ) متعلّق ب (يوحى)، (إنّما) مثل إنّما، ولكنّ (ما) لم تخرج (أنّ) عن مصدريّتها.
والمصدر المؤوّل (أنّما إلهكم إله...) في محلّ رفع نائب الفاعل أي يوحى إليّ وحدانية اللّه.
الفاء استئنافيّة (من) اسم شرط جازم في محلّ رفع مبتدأ (كان) ماض ناقص في محلّ جزم فعل الشرط الفاء رابطة لجواب الشرط واللام لام الأمر (عملا) مفعول به منصوب الواو عاطفة (لا) محتمل أن تكون نافية أو ناهية (بعبادة) متعلّق ب (يشرك)، (أحدا) مفعول به عامله يشرك، منصوب.
جملة: (قل...) لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: (أنا بشر...) في محلّ نصب مقول القول.
وجملة: (يوحى إليّ...) في محلّ رفع خبر ثان للمبتدأ أنا.
وجملة: (من كان...) لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: (كان يرجو...) في محلّ رفع خبر المبتدأ (من).
وجملة: (يرجو لقاء...) في محلّ نصب خبر كان.
وجملة: (ليعمل...) في محلّ جزم جواب الشرط مقترنة بالفاء.
وجملة: (لا يشرك...) في محلّ جزم معطوفة على جملة الجواب.
انتهت سورة الكهف بعون اللّه تعالى.

.سورة مريم:

آياتها 98 آية.
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ.

.إعراب الآيات (1- 3):

{كهيعص (1) ذِكْرُ رَحْمَتِ رَبِّكَ عَبْدَهُ زَكَرِيَّا (2) إِذْ نادى رَبَّهُ نِداءً خَفِيًّا (3)}.
الإعراب:
(ذكر) خبر لمبتدأ محذوف تقديره هو أو هذا، (عبده) مفعول به للمصدر رحمة منصوب (زكريّا) عطف بيان- أو بدل- من عبد، منصوب وعلامة النصب الفتحة المقدّرة على الألف.
جملة: هذا (ذكر...) لا محلّ لها ابتدائيّة.
3- (إذ) ظرف للزمن الماضي متعلّق ب (رحمة)، (نداء) مفعول مطلق منصوب.
وجملة: (نادى...) في محلّ جرّ مضاف إليه.
الصرف:
(خفيّا)، صفة مشبّهة من فعل خفيّ يخفى الثلاثيّ باب فرح، وزنه فعيل وقد أدغمت ياء فعيل مع لامه.
البلاغة:
- الاحتراس:
في قوله تعالى: (نِداءً خَفِيًّا).
والاحتراس: عبارة عن أن يأتي المتكلم بمعنى يتوجه عليه فيه دخل أو لبس أو إيهام، فيفطن لذلك حال العمل، فيأتي في صلب الكلام بما يخلصه من ذلك كله.
وهو في هذه الآية الكريمة، أتى بكلمة خفيا، مراعاة لسنة اللّه في إخفاء دعوته، لأن الجهر والإخفاء عند اللّه سيان، فكان الأولى أن يحترس مما يوهم الرياء أمام الناس.
الفوائد:
- الأحرف في أوائل السور:
تعرضنا سابقا لما قيل حول هذه الأحرف.
ولو صح لدينا نصّ من الحديث أو القرآن يقول لنا القول الفصل في معاني هذه الأحرف لأغنانا عن اجتهاد المجتهدين وطالما لم نقع على نص يريحنا من التأويل والترجيح فلابد لنا من تأكيد ما ذهبنا إليه في حديث سابق والذي يتلخص بما يلي: بما أن لفظ هذه الأحرف كاف، ها، يا، عين، صاد، هو نفس اللفظ الهجائي المتعارف عليه لدى علماء اللغة، فما علينا إلا أن نذهب لتحقيق أحد الاعتبارين:
الأول: أن اللّه يريد فيما يريده من رسالة رسوله، وإنزال الوحي عليه، أن يعلمه ويعلمنا أحرف لغتنا، لما لأحرف اللغة من دور خطير في رسالة العلم والمعرفة وفي وسيلة التخاطب والتفاهم بين بني الإنسان، والتي هي لحمة التفريق بين الإنسان وسائر الحيوان.
الثاني: أن يكون لهذه الأحرف الهجائية، من القداسة والأسرار لدى اللّه، كما يزعم أرباب الجمّل الكبير والجمّل الصغير ومن ينحو هذا النحو الذي يشبه السحر وما هو بالسحر، أن يكون لها من المقام الخطير عند اللّه، ما يجعلها موضوع قسمه، ومحور اهتمامه واللّه أعلم.

.إعراب الآيات (4- 6):

{قالَ رَبِّ إِنِّي وَهَنَ الْعَظْمُ مِنِّي وَاشْتَعَلَ الرَّأْسُ شَيْباً وَلَمْ أَكُنْ بِدُعائِكَ رَبِّ شَقِيًّا (4) وَإِنِّي خِفْتُ الْمَوالِيَ مِنْ وَرائِي وَكانَتِ امْرَأَتِي عاقِراً فَهَبْ لِي مِنْ لَدُنْكَ وَلِيًّا (5) يَرِثُنِي وَيَرِثُ مِنْ آلِ يَعْقُوبَ وَاجْعَلْهُ رَبِّ رَضِيًّا (6)}.
الإعراب:
(ربّ) منادى مضاف حذفت منه أداة النداء، منصوب وعلامة النصب الفتحة المقدّرة على ما قبل ياء المتكلّم المحذوفة للتخفيف- أصله ربّي- والياء المحذوفة مضاف إليه (منّي) متعلّق بحال من العظم الواو عاطفة في الموضعين (شيبا) تمييز محوّل عن الفاعل منصوب (بدعائك) متعلّق ب (شقيّا)، وقد أضيف المصدر دعاء إلى المفعول أي (بدعائي إيّاك)، (شقيّا) خبر أكن منصوب.
جملة: (قال) لا محلّ لها استئناف بيانيّ.
وجملة: (النداء وجوابها...) في محلّ نصب مقول القول.
وجملة: (إنّي وهن العظم...) لا محلّ لها جواب النداء وجملة: (وهن العظم...) في محلّ رفع خبر إنّ.
وجملة: (اشتعل الرأس...) في محلّ رفع معطوفة على جملة وهن العظم.
وجملة: (لم أكن.. شقيّا) لا محلّ لها معطوفة على جواب النداء.
وجملة النداء: (ربّ) الثانية لا محلّ لها اعتراضيّة.
5- الواو عاطفة (من ورائي) متعلّق بحال من الموالي، الواو حاليّة قبل كانت الفاء رابطة لجواب شرط مقدّر (هب) فعل أمر دعائيّ، والفاعل أنت (لي) متعلّق ب (هب)، (من لدنك) متعلّق ب (هب)، (وليّا) مفعول به منصوب.
وجملة: (إنّي خفت...) لا محلّ لها معطوفة على جملة جواب النداء.
وجملة: (خفت الموالي...) في محلّ رفع خبر إنّ.
وجملة: (كانت امرأتي عاقرا) في محلّ نصب حال بتقدير (قد).
وجملة: (هب لي...) في محلّ جزم جواب شرط مقدّر أي إن كان هذا حالي فهب لي.
6- النون للوقاية في (يرثني)، (من آل) متعلّق ب (يرث)، (رضيّا) مفعول به ثان منصوب.
وجملة: (يرثني...) في محلّ نصب نعت ل (وليّا).
وجملة: (يرث من آل يعقوب...) في محلّ نصب معطوفة على جملة يرثني.
وجملة النداء: (ربّ) الثالثة لا محلّ لها اعتراضيّة لتأكيد الاسترحام.
الصرف:
(شيبا)، مصدر سماعيّ لفعل شاب يشيب باب ضرب، وزنه فعل بفتح فسكون، وثمّة مصادر أخرى هي شيبة بفتح الشين ومشيب بفتح الميم وكسر الشين.
(الموالي)، جمع مولى وهو القريب العاصب، اسم وزنه مفعل بفتح الميم والعين.
(رضيّا)، صفة مشبّهة من رضيّ يرضى باب فرح، وزنه فعيل، وقد أدغمت ياء فعيل مع اللام، وأصلها واو من الرضوان، فلمّا اجتمعت الياء والواو والأولى ساكنة قلبت ياء وأدغمت مع الياء الأخرى.
البلاغة:
- الاستعارة:
في قوله تعالى: (اشْتَعَلَ الرَّأْسُ شَيْباً).
شبه انتشار الشيب، وكثرته باشتعال النار في الحطب، وأستعير الاشتعال للانتشار، واشتق منه اشتعل بمعنى انتشر. ففيه استعارة تبعية.
الفوائد:
- دور (الشيب في الأدب العربي) عزّ شأنه وصف الشيب بالاشتعال، فكما أن النار لذّاعة حرّاقة تؤلم من تلامسه، فكذلك الشيب، يؤلم الأشيب. كيف لا، وقد صدت عنه الأوانس، واقتحمته العيون، وقد رمق ذلك ابن الرومي فقال:
وكنت جلاء للعيون من القذى ** فأصبحت تقذى بشيبي وترمد

هي الأعين النجل التي كنت تشتكي ** مواقعها في القلب والرأس أسود

ومنه قول أبي تمام:
يا نسيب التغام ذنبك أبقى ** حسناتي عند الحسان ذنوبا

لو رأى اللّه أن في الشيب خيرا ** جاورته الأبرار في الخلد شيبا

وإمام ذلك عمر بن أبي ربيعة حيث قال:
رأين الغواني الشيب لاح بعارضي ** فأعرضن عني بالخدور الغواضر

وطيب اللّه ثرى شوقي، حيث جلس على ضفاف (البردوني) في زحلة، واستمع إلى وشوشات الحلي لدى الأوانس، فهاجه ذلك، وقد نيف على السبعين، فقال:
شيّعت أحلامي بقلب باك ** ولمحت من طرق الملاح شباكي

ورجعت أدراج الشباب وورده ** أمشي مكانهما على الأشواك

وفي الأدب العربي شعره ونثره حول الشيب، والصباغ، ونصل البياض من تحت السواد، الكثير الكثير.